ترامب إلى أين؟ رئاسة على حافة السقوط السياسي

ترامب إلى أين؟ رئاسة على حافة السقوط السياسي
ترامب إلى أين؟ رئاسة على حافة السقوط السياسي
خاص/المحور المقاوم
لم تعد رئاسة المعتوه ترامب مجرد تجربة سياسية مثيرة للجدل بل أصبحت رمزاً لأخطر مرحلة اضطراب في التاريخ السياسي الأمريكي الحديث.
من التخبط في القرار إلى الفضائح الأخلاقية والقضائية إلى إشعال الحروب والصراعات الدولية، يبدو أن مشروع ترامب يقود الولايات المتحدة إلى حالة استنزاف داخلي وخارجي غير مسبوقة.
اليوم يتصاعد السؤال في الشارع الأمريكي والعالمي
هل آن أوان إنهاء حقبة ترامب سياسياً؟
التخبط السياسي دولة بلا بوصلة
سياسات ترامب لم تكن استراتيجية دولة، بل ردود فعل سياسية وإعلامية سريعة.
تارة يهدد الحلفاء، وتارة يغازل الخصوم، ثم يعود لينقلب على تصريحاته.
هذه التقلبات جعلت السياسة الأمريكية تبدو دولة يقودها المزاج السياسي لا العقل الاستراتيجي.
الفضائح: سقوط صورة الزعيم الأخلاقي
من ملفات قضائية إلى شبهات علاقات مشبوهة إلى تداعيات قضية إبستين التي كشفت شبكة فساد أخلاقي وسياسي داخل النخب،
تآكلت صورة القيادة الأمريكية أمام الشعب.
الرئيس الذي يفقد الثقة الأخلاقية يفقد شرعيته السياسية