في الذكرى السابعة والأربعين لرحيل الإمام الخميني (رضوان الله عليه):
خاص / المحور المقاوم
كان الإمام الخميني رجلاً آمن بالله حتى صار الإيمان عنده قوة لا تُقهر، وبصيرة لا تخطئ، وثباتًا لا تزعزعه العواصف. لم يكن سلاحه جيشًا ولا عتادًا، بل قلبًا عامرًا بالتوكل، ولسانًا صادقًا بالحق، وإرادةً لا تعرف الانكسار.
علّم العالم أن الإيمان إذا سكن القلوب صنع المعجزات، وأن الشعوب حين تتصل بالله لا تُهزم مهما تكاثرت قوى الطغيان. وقف وحيدًا في وجه الاستكبار، لكنه كان مستندًا إلى يقينٍ راسخ بأن «ما النصر إلا من عند الله».
كان يقول بالفعل قبل القول:
أن الخوف لا يسكن قلبًا عرف الله،
وأن الظلم إلى زوال مهما طال،
وأن الدم ينتصر على السيف،
وأن الأمة الحية لا تموت.
ي ذكراه، لا نرثي رجلًا غاب، بل نستحضر نهجًا حيًا، وروحًا ما زالت توقظ الضمائر، وتذكّرنا بأن طريق العزة يبدأ من الإيمان، وأن الكرامة تُولد حين نقول للباطل: لا.
سلامٌ على الإمام يوم وُلد، ويوم جاهد، ويوم رحل، ويوم تبقى فكرته حيّة في قلوب الأحرار.
عندما يبكي الرجال ... ونحن في ذكراه الامام الخميني رضوان الله عليه