لماذا الكلاب لا تنبح .... فقط حينما يكون الامر متعلقا بالجمهورية الاسلامية( نسمع نباحها )

لماذا الكلاب لا تنبح .... فقط حينما يكون الامر متعلقا بالجمهورية الاسلامية( نسمع نباحها )
بالرغم من الضجيج الدائم الذي تثيره بعض المنظمات حين يتعلّق الأمر باالجمهورية الاسلامية الايرانية ، اختفى هذا الضجيج فجأة أمام واحدة من أكبر الفضائح الأخلاقية الجنائية والسياسية في العصر الحديث: فضيحة جيفري إبستين. لا بيانات غاضبة، لا تقارير مطوّلة، ولا حملات إعلامية صاخبة. صمتٌ ثقيل يطرح سؤالًا مشروعًا: هل المعايير واحدة، أم أنها تُفصَّل على قياس المصالح؟
فضيحة إبستين لم تكن حادثة فردية معزولة، بل كشفت شبكة معقّدة من النفوذ والمال والعلاقات مع نخب سياسية واقتصادية في الغرب. ومع ذلك، آثرت تلك المنظمات التي تتقن رفع الصوت في ملفات بعينها أن تخفضه هنا، حين يكون الجناة من “العالم الصحيح”. هذا الصمت لا يفضح ازدواجية المعايير فحسب، بل يقوّض أيضًا ما تبقّى من مصداقية خطاب يدّعي الدفاع عن الحقوق والعدالة، بينما يختار بعناية متى ينبح… ومتى يصمت.