خاص _ المحور
عبيدُ أمريكا… عارُ المرحلة وسقوطُ الأقنعة
التاريخ لا يكتب بالحياد، ولا يقف في المنطقة الرمادية.
التاريخ يُسمّي الأشياء بأسمائها، ويُسجّل الرجال كما هم
شجعانٌ أو عبيد… ولا منزلة ثالثة.
إنّ من ارتهن قراره لواشنطن ومن جعل من تصريحٍ أمريكي ميزانًا للسيادة، ومن ارتجف خوفًا عند أول تهديد خارجي عبدٌ سياسي مهما لبس من أقنعة الوطنية، ومهما تاجر بشعارات الاستقلال.
إنّ محاولات استبعاد السيد نوري المالكي، والتطبيل الوقح لتصريحات المعتوه ترامب من قبل بعض الساسة وما يسمون أنفسهم شركاء الوطن ليست اختلافًا سياسيًا ولا اجتهادًا وطنيًا بل جبن فاضح وعار تاريخي وسقوط أخلاقي كامل.
وعلى القوى الوطنية والإسلامية أن تدرك أنّ هذه لحظة فاصلة لا تقبل التردد ولا الحسابات الصغيرة.
إمّا التمسك بخيارها السيادي المتمثل بالسيد نوري المالكي،
وإمّا الاعتراف الصريح بالعجز والانكسار أمام أول تهديد أمريكي.
إنّ المالكي هنا ليس مجرد اسم أو شخص، بل راية قرار، واختبار شجاعة، وخط تماس واضح بين السيادة والعبودية.
ومن يتخلّى عنه خوفًا أو طمعًا، فلن يبني دولة، ولن يحمي وطنًا، ولن يُذكر إلا كحاشية في سجل الخزي...
على الشرفاء أن يرفعوا الصوت
وعلى القوى الوطنية والإسلامية أن تثبت
وعلى الجميع أن يفهم
العراق لا يُدار بالجبن، ولا يُحكم بالتهديد
هذا وقت الرجال لا العبيد.
عبيدُ أمريكا… عارُ المرحلة وسقوطُ الأقنعة العراق لا يُدار بالجبن، ولا يُحكم بالتهديد هذا وقت الرجال لا العبيد.