خاص بالمحور .
قناة الشرقية البعثية تنفّذ حملة مكشوفة لإجهاض عودة المالكي
صعّدت قناة الشرقية البعثية، ومعها شبكة من المنصات والواجهات الإعلامية المتماهية معها من حملتها المنظمة المدعومة بميزانية دولة ضد السيد نوري المالكي، في هجوم سياسي وإعلامي مكشوف يهدف إلى منع توليه رئاسة الوزراء عقب إعلان الإطار التنسيقي بوصفه الكتلة البرلمانية الأكثر عددا في مجلس النواب، تقديمه كخيار قيادي للمرحلة المقبلة.
وتشير طبيعة الخطاب وتزامن الرسائل وتوحّد العناوين إلى أن ما يجري لا يندرج ضمن سياق النقد السياسي بل يعكس تنفيذ أجندة خارجية وداخلية واضحة مدعومة ماليا بميزانية دولة بأكملها تسعى إلى تعطيل إرادة الكتلة الأكبر وكذلك إرادة الناخب محاولين إرباك المشهد السياسي العراقي ومنع عودة شخصية تمتلك ثقلاً سياسياً وقدرة على اتخاذ قرار سيادي مستقل.
ويرى مراقبون أن هذه الحملة تُدار بأموال عراقية وخليجية وتنفذها القنوات البعثية والمنصات الداعمة وتُنفّذ بأدوات إعلامية معروفة التوجّه في محاولة لإعادة فرض معادلات فقدت حضورها داخل البرلمان بعد أن فشلت في صناديق الاقتراع، فلجأت إلى الإعلام التحريضي والتضليل الممنهج كبديل عن المسار الديمقراطي.
ويؤكد متابعون أن استهداف المالكي في هذا التوقيت الحساس يكشف خشية حقيقية لدى أطراف إقليمية ودولية من عودة نهج سياسي يرفض الوصاية والخنوع ويتمسك بالقرار الوطني، ويعيد الاعتبار لمعادلة الدولة القوية وهو ما يتعارض مع مصالح قوى اعتادت إدارة المشهد العراقي من خلف الستار.
وتختم مصادر سياسية بالتحذير من خطورة هذه الحملات التي لا تستهدف شخصاً بعينه بقدر ما تستهدف الاستقرار السياسي وتضرب مسار تشكيل الحكومة عبر خلط الأوراق وبث الفوضى الإعلامية في لحظة مفصلية تتطلب وضوحاً سيادياً لا ضجيجاً مدفوع الأجندات
قناة الشرقية البعثية تنفّذ حملة مكشوفة لإجهاض عودة السيد المالكي