ماذا بعد نقل الدواعش من السجون السورية الى العراق؟ مستوى الخطورة داخليا

ماذا بعد نقل الدواعش من السجون السورية الى العراق؟ مستوى الخطورة داخليا
نقل عناصر داعش من السجون السورية إلى العراق: صفقة أمنية عالية المخاطر وتداعيات مفتوحة
بغداد — خاص بالمحور
يمثل نقل عناصر من تنظيم داعش من السجون الواقعة في شمال شرق سوريا إلى داخل العراق تطوراً أمنياً بالغ الحساسية، وسط مخاوف من أن يتحول الملف إلى صفقة إقليمية معقّدة تترك انعكاسات مباشرة على الأمن والاستقرار العراقي.
مستوى الخطورة على العراق...
الخطورة لا تكمن في عدد الدواعش بقدر ما تكمن في:
إمكانية إعادة تنشيط الشبكات النائمة،وتحوّل السجون إلى مراكز إعادة تطرف.
وستتحمل الدولة العراقية كلفة أمنية واقتصادية طويلة الأمد في ملف فرض على العراق وتقبله خطأ فادح ارتكبه المعنيين والمتصدين.
ويرى مختصون أن أي خلل في التصنيف، أو التحقيق، أو العزل، قد يعيد إنتاج تهديد من داخل المؤسسات العقابية نفسها، وهو سيناريو سبق أن واجهه العراق في مراحل سابقة، ويبقى هذا الملف يشكل خطر أمني كبير وتداعيات مستقبلية لا يحمد عقباها.